المقريزي

140

إمتاع الأسماع

سجوده أخفض من ركوعه ( 1 ) قال السهيلي : والمفصل يقضي على المجمل المجتهد . فصل في ذكر من كان يقم المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن سيده قم الشئ يقمه قما كنسه حجازية والمقمة : المكنسة والقمامة : الكناسة ( 2 ) . خرج البخاري ( 3 ) ومسلم ( 4 ) من حديث حماد بن زيد عن ثابت البناني عن أبي رافع عن أبي هريرة رضي الله تبارك وتعالى عنه قال أن رجلا أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا مات قال : أفلا كنتم آذنتموني به ؟ دلوني على قبره أو قال قبرها فصلى

--> ( 1 ) ( سنن الدارقطني ) : 1 / 380 - 381 باب صلاة المريض لا يستطيع القيام والفريضة على الراحلة حديث رقم ( 6 ) . قال في ( تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني ) : 139 حديث رقم ( 335 ) : إسناده فيه لين وابن غزوان ضعيف . ( 2 ) وقال اللحياني قمامة البيت ما كسح منه فألقى بعضه على بعض الليث ألقم ما يقم من قمامات القماش ويكنس قال ثم بيته يقمه قما إذا كنسه . وفي حديث فاطمة عليها السلام أنها لما قمت البيت اغبرت ثيابها أي كنسته ( لسان العرب ) : 12 / 493 . ( 3 ) ( فتح الباري ) 1 / 727 كتاب الصلاة باب ( 72 ) كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان حديث رقم ( 458 ) . وفي الحديث فضل تنظيف المسجد والسؤال عن الخادم والصديق الخير وندب الصلاة على الميت الحاضر عند قبره لمن لم يصلى عليه والإعلام بالموت ( فتح الباري ) . ( 4 ) ( مسلم بشرح النووي ) 7 / 30 كتاب الجنائز باب ( 23 ) الصلاة على القبر حديث رقم ( 71 ) .